ابن الجوزي
175
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
أحد . فمضى فقتل ، فما عرف حتى عرفته [ أخته ] ( [ 1 ] بشامة أو / ببنانة وبه بضع وثمانون من بين طعنة وضربة ورمية سهم . 29 - أنيس بن قتادة بن ربيعة : قال مؤلف الكتاب : كذا سماه ابن إسحاق والواقدي . وقال أبو معشر : أنس ، وقال ابن عقبة : إلياس . وهو زوج خنساء بنت خذام ، شهد بدرا وأحدا ، وقتل يومئذ . 30 - ثابت بن الدحداح - قال مؤلفه : ويقال : ابن الدحداحة - بن نعيم بن غنم بن إياس [ 2 ] ، ويكنى أبا الدحداح : أخبرنا يحيى بن علي المدبر ، [ قال : أخبرنا أبو الحسن المهتدي ] [ 3 ] ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد الكاتب ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله صاحب أبي صخر ، قال : حدّثنا الحسن بن عرفة ، قال : أخبرنا خلف بن خليفة ، عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : لما نزلت هذه الآية : * ( من ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه 2 : 245 ) * [ 4 ] . قال أبو الدحداح الأنصاري : [ يا رسول الله ] ، وإن الله ليريد منا القرض ؟ قال : « نعم يا أبا الدحداح » قال : أرني يدك يا رسول الله ، قال : فناوله رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يده ، قال : فإنّي قد أقرضت ربي عز وجل حائطي ، قال : وحائطه له فيه ستمائة نخلة ، وأم الدحداح فيه وعيالها ، فجاء أبو الدحداح فنادى : يا أم الدحداح ، قالت : لبيك ، قال : أخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل - وفي رواية أخرى : فعمدت إلى صبيانها تخرج ما في أفواههم وتنفض ما في أكمامهم . وحضر ثابت يوم أحد فتفرق الناس فصاح : إليّ يا معشر الأنصار . إن كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد قتل فإن الله حيّ لا يموت ، فقاتلوا عن دينكم . فنهض إليه نفر من الأنصار وقد
--> [ 1 ] ما بين المعقوفتين : من أ . [ 2 ] في أ : « ابن نعيم بن إياس » . والترجمة في الاستيعاب ص 203 برقم 251 والإصابة 1 / 199 تحت رقم 874 . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من أ . [ 4 ] سورة : البقرة ، الآية : 245 . وسورة : الحديد ، الآية : 11 .